الحزن يخيم على الإعلام العربي بعد اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لشرين أبو عاقلة
الرئيسية » إعلام » الحزن يخيم على الإعلام العربي بعد اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لشرين أبو عاقلة

نشر اغتيال الاحتلال الإسرائيلي، للصحافية بقناة الجزيرة الإخبارية، الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الأحزان وسط الجسم الإعلامي العالمي عموماً، والعربي على وجه الخصوص، بعد مقتل واحدة من أبرز الوجوه التي عملت على نقل حقيقة جرائم الكيان الصهيوني، منذ أكثر من عقدين.

ونشر المدير العام الأسبق لقناة الجزيرة، الفلسطيني وضاح خنفر، تدوينة قال فيها، إن شيرين أبو عاقلة، هي “الكلمة الصادقة في حياتها وهي اللعنة التي ستطارد الاحتلال المجرم بعد استشهادها”، مضيفاً: “صوتها الهاديء العميق سيظل يلاحق القتلة عبر الزمن”، قبل أن يختتم: “وداعا شيرين وأنت تلتحقين بمواكب الشهداء الذين طالما رويت لنا حكاياتهم”.

من جانبه كتب الإعلامي بقناة “بي إن سبورت”، المغربي أمين السبتي، بعدما قام بنشر صورتين، الأولى للشهيد محمد الدرة، والثانية للشهيدة أبو عاقلة، معلقا: “عدد السنين بين الصورتين، اثنتان وعشرون سنة، ماذا استفادت فلسطين من المناشير الفايسبوكية والخطابات الواهية طيلة هذا الوقت؟ بل ماذا استفاد المتاجرون بالقضية الفلسطينية أو بالأحرى بماذا أفادوا؟ كم عدد الايكات التي حصلوا عليها؟ و كم وصل عدد متابعيهم؟”.

وأضاف السبتي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”: “حل القضية في يد الحكام إن اجتمعوا على كلمة واحدة قضي الأمر، أما الشعوب مغلوب على أمرها ليس لها في القرار شيء، وبمجرد أن تسكب أيادي الفتنة وقودًا حتى تشتعل النيران بينها لمجرد مباراة في كرة القدم”، متابعاً: “رحمة الله على الزميلة شيرين أبو عاقلة فهي السابقة ونحن اللاحقون”.

أما زميل الراحلة في قناة الجزيرة، زين العابدين توفيق، فقد كتب: “كنت دائما أحدث نفسي أني ينقصني شيء مهم لم أفعله بعد. لم أقابل شيرين أبو عاقلة وجها لوجه. أتذكر كل مداخلاتها معي على الهواء واتذكر الطمأنينة الدائمة في صوتها وفي تقاريرها رغم هول ما تغطيه وأذكر أطول مداخلة بيننا حين كانت تتجول بسيارتها في شوارع تل أبيب الخالية من سكانها هربًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية في رمضان قبل الفائت”.

وتابع الإعلامي بالقناة القطرية: “لكني كنت دائما أقول أنني لم أقابل شيرين. كنت دائما أرفض الذهاب إلى إسرائيل، رفضت ذلك أيام البي بي سي ورفضته منذ انضمامي للجزيرة”، مسترسلاً: “ما كنت أتصور أن المرة التالية التي يطلب مني فيها السفر لإسرائيل ستكون لتغطية جنازة شيرين. هذه المرة لم أقو على الرفض”.

وأوضح: “انهارت كل حصون الرفض عندي لأني هذه المرة سأقابل الشهيدة شيرين. سأمشي على التراب الذي ذرعته سنين طويلة وقد أحظى بشرف تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير”، مختتما: “رحم الله شيرين أبو عاقلة روح فلسطين وضميرها الذي سيظل حيا رغم أنف من أعدموها بدم بارد”.

بدوره كتب الإعلامي الأردني، محمد حلمي راشد: ” إلى السَماء … مَع الحَقيقة”، مضيفاً: “كُنت صغيراً، رفاقي كانت المجلّات المصورة، بداخلها كُنت أُشاهد أبطالاً خارقين، أقرأ عنهم قصصاً رائعة، كيف كانوا يُنقذون العالم، يقللون وجود الشَر في هذا الكون، ويدَافعون عن كُل شخص مظلوم. كانت عبقرية من ستان لي، أن يجعل الورق بمثابة مستقبل لطفل صغير لم يرى العالم على حقيقته بعد”.

واسترسل راشد: “كبُر الطِفل، عَرِف قضيته جيداً، وأخيراً قابل أحد الأبطال الحقيقيين، والذين خرجوا من تلك الأوراق القديمة، وقرروا أن يلعبوا دور الأبطال”، مردفاً: “شرين كانت أحدهم، بطلة خارقة، فتاة، امرأة، سيدة، قررت أن تخرج كُل يوم لكي تواجه الموت، لأجل ماذا !؟ لأجل الحقيقة، لأجل شعبها، لأجل قضية كانت تعني لها حياتها”.

وواصل الإعلامي الأردني: “كان الأمر في البداية وظيفة، حُلم تُريد أن تحققه، بعد ذلك، أصبح هوية، قضية، قصة حُب متبادلة بين يدها والمايكروفون وعدسة الكاميرا، وكل شِبر من تراب فلسطين وقفت فوقه لكي تنقل الحقيقة”، متابعاً: “لم أظن يوماً ولم أعترف بذلك أبداً، أن أبطالي الخارقين يموتون ! لا يموتون”.

واستدرك: “لكن شيرين اليوم، رحلت، ولا أدري ماذا أفعل !؟ ، أبكيها، أصمت، أحيي ذكراها ببعض الكلمات، وجميع الكلمات رحلت، مِن أين لنَا بـ شيرين أُخرى!”، مبرزاً: “كانت رحلتها في كل يوم، لـ ذلك المكان لـ نَقل الحقيقة، آخر كلماتها كانت،لـ جنين، لنقل الحقيقة، والآن هِي في السماء ومعها الحَقيقة”.

واختتمت الإعلامي نفسه تدوينته: “أقولها صادقاً، لو كُنت أنا بدلاً منها، فوجودها أهم مما أقوم به أنا، صدقاً”، مضيفاً: “هنيئاً لمَن عاش حياته برسالة خالدة، هكذا عاشت شيرين أبو عاقلة حياتها”، موجها رسالة لمن يتداول صورها: “لا تنشر صورتها وهي على الأرض، انشر صورها في كل مكان وهي واقفة، مبتسمة، فرحة، بالزيّ الذي أحبته و ما فارقها أبداً، لا يُوجد أي كلمات تُقال، إلى اللقاء، شيرين”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

صحف الثلاثاء: “مهنيو النقل يشهرون ورقة الإضراب في وجه الحكومة” 

4 يوليو 2022 - 11:57 م

نستهل قراءتنا لأهم ما جاء في صحف يوم غد الثلاثاء، من جريدة “المساء” التي ذكرت أن أفراد الجالية المغربية العائدين

صحف الإثنين: النيابة العامة تتابع المجلس الجماعي لآسفي بسبب أشجار سيدي بوزيد 

3 يوليو 2022 - 11:20 م

نستهل قراءتنا لأهم ما جاء في صحف يوم غد الإثنين، من جريدة “الصحراء المغربية” التي أفادت أن الوفد الرسمي للحجاج،

الصحف الأسبوعية: وزارة العدل تستعد لتخصيص ميزانية لشراء معدات “السوار الإلكتروني”

2 يوليو 2022 - 8:50 م

نستهل جولتنا في الصحف الأسبوعية من “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن وزارة العدل تستعد لتخصيص ميزانية مهمة لشراء معدات “السوار

صحف نهاية الأسبوع: ندرة المياه بالمغرب تدفع السلطات إلى دق ناقوس الخطر

1 يوليو 2022 - 11:59 م

نستهل قراءتنا لأهم ما جاء في صحف نهاية الأسبوع، من جريدة “الصحراء المغربية” التي أفادت بأن مكتب مجلس النواب يعمل

إقالة مدير جريدة بسبب خطأ أظهر صورة المنتخب المغربي بدل الجزائري

1 يوليو 2022 - 7:06 م

أعلن وزير الاتصال الجزائري إقالة مدير صحيفة الشعب الحكومية لارتكابه “خطأ فادحا”، حيث تم وضع صورة المنتخب المغربي لكرة القدم