ضمانُ تغذيةٍ مناسبة للأطفال بالمخيمات الصيفية في ظل ارتفاع الأسعار يسائلُ الحكومة
الرئيسية » مجتمع » ضمانُ تغذيةٍ مناسبة للأطفال بالمخيمات الصيفية في ظل ارتفاع الأسعار يسائلُ الحكومة

تعتبر المخيمات الصيفية، خاصة تلك الموجهة منها لأطفال المغاربة من المحتاجين وأبناء الأسر الفقيرة، ملاذا وحيدا، يجد فيه المستفيدون من خدماتها، فضاء يقضون فيه أوقات صيفية يمتزج فيها التعلم مع الترفيه.

غير أن غلاء الأسعار الذي تشهده المنتوجات الغذائية بالمملكة، يمكن أن يقف حجر عثرة أمام إنجاح الموسم التخييمي القادم، خاصة إن لم تتجه الوزارة الوصية نحو ضخ مبالغ إضافية على الميزانيات المرصودة للمخيمات الشريكة معها كل عام.

في هذا الصدد، ووجه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني، سؤالا كتابيا في هذا السياق، لوزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، استفسره فيه عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها فيما يتعلق بالاعتمادات المالية المخصصة لتغذية الأطفال والشباب بالمخيمات الصيفية.

وساءله كذلك عن التدابير التي سيجري العمل بها، والمتعلقة بقيمة منحة التغذية اليومية المخصصة للطفل، والأخرى المخصصة للشباب في هذه المخيمات.

وقد أثار حموني في سؤاله سالف الذكر، الانتباه إلى أن أسعار معظم المواد الغذائية تعرف موجة غلاء كبيرة، مشيرا إلى أن السوق الوطنية تتسم بعدم استقرار أثمنة شتى المواد الاستهلاكية.

ولفت إلى أن هذا ما سيؤثر، لا محالة، على كمية وجودة ونوعية التغذية المقدمة للأطفال والشباب في المخيمات الصيفية التي تتدخل وزارة بنسعيد فيها، ولا سيما بالنظر إلى القيمة المالية المتواضعة أصلاً لمنحة التغذية اليومية المخصصة لكل طفل أو شاب مُشارك في هذه المخيمات. وأمام الحاجة المُلِحَّة لضمان تغذية كافية ومتوازنة للمشاركات والمشاركين في المخيمات الصيفية، يضيف البرلماني.

من جانب آخر، وفي سؤال ثان، ساءل النائب ذاته وفي الموضوع نفسه، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن العمليات التي تم القيام بها، وعن مختلف الإجراءات والتدابير التي اتخذتها، أو تعتزم اتخاذها، وكذا عن أدوار مختلف الأطراف المتدخلة الأخرى، من أجل إنجاح موسم التخييم 2022 .

 وطلب كذلك من بنسعيد توضيحا بخصوص مدى جاهزية فضاءات ومراكز التخييم والاصطياف، لاستقبال المشاركات والمشاركين في المخيمات الصيفية، ولاسيما بعد فترة الإغلاق الطويلة التي تسببت فيها جائحة كوفيد 19.

وقد سجل حموني في هذا الإطار، أن “نشاط التخييم يعتبر متنفسا بالنسبة لفئات عريضة من أبناء الأسر المغربية، ولا سيما منها الأسر ذات الدخل المحدودة. كما يندرج ذلك ضمن حق الشباب في الترفيه والاستفادة من خدمة عمومية تربوية، من شأنها تنمية قيم المواطنة، وتعزيز الشعور بالانتماء، وتقوية روح الانفتاح، وغيرها من القيم الإنسانية والوطنية الإيجابية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

جمعية حقوقية: “أعضاء من التحالف الحكومي تحوم حولهم شبهات فساد وتضارب مصالح” 

5 يوليو 2022 - 11:00 ص

أبرزت الجمعية المغربية لحماية المال العام أن أعضاء من التحالف الحكومي المدبر للجماعات الترابية والشأن العام تحوم “حولهم شبهات فساد

مهنيو التكوين المهني يكشفون عن سوء الأوضاع بالقطاع ويطالبون بالتدخل العاجل لمعالجتها

4 يوليو 2022 - 9:30 ص

أبرزت الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني، المنضوية تحت لواء نقابة الاتحاد الوطني للشغل، أنه لا زالت شغيلة هذا القطاع الحساس

خبير: مكافحة الهجرة غير الشرعية لا يمكن أن تكون عبئا تتحمله دولة بمفردها

3 يوليو 2022 - 2:19 م

أكد الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، أن مكافحة الهجرة غير الشرعية لا يمكن أن تكون عبئا تتحمله دولة بمفردها، مهما كان

تنكَّر بزيٍّ نسائي لتأدية الامتحان مكان صديقته.. القضاء يحسم مصير شاب أثار جدلاً بالمغرب

3 يوليو 2022 - 1:10 م

حسم القضاء المغربي، أمس السبت، مصير شاب أثار الجدل في المملكة خلال الأسابيع الماضية، بعد أن تنكَّر في زيٍّ نسائي

وسائل إعلام أوروبية تسلط الضوء على المقاربة التي ينهجها المغرب مع المهاجرين

3 يوليو 2022 - 12:05 م

سلطت وسائل إعلام أوروبية الضوء على المقاربة الإنسانية، الشمولية والمسؤولة التي ينهجها المغرب بشأن قضية الهجرة، مبرزة جهود المملكة المعروفة